علي بن مهدي الطبري المامطيري

110

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

القدوع ، أي : المقدوع ، يقال : طريق ركوب : إذا كان يركب ، ورجل ركوب للدوابّ ، أي : يركبها ، وناقة رغوث ، أي : ترضع ، وجوار رغوث ، أي : ترضع ، وشاة حلوب ، أي : تحلب ، ورجل حلوب ، أي : يحلب كثيرا . وقوله : « فإنّها طلعة » يقول : كثيرة الشوق [ . . . ] « 1 » إلى ما ليس لها . [ أولاد رسول اللّه ص وذرّيته ] « 38 » وولدت خديجة لرسول اللّه ص : القاسم - وبه كان يكنّى - وطاهر ، والطيّب ، وفاطمة ، وزينب ، ورقيّة ، وأمّ كلثوم . ومن مارية القبطيّة : إبراهيم . فأمّا القاسم والطيّب فماتا بمكّة صغيرين . وقال مجاهد : مكث القاسم سبع ليال ثمّ مات . وأمّا زينب فكانت عند أبي العاص بن الربيع ، واسمه القاسم ، وكان أسر يوم بدر ، فمنّ عليه النبيّ ص وأطلقه بغير فداء . وأتت زينب الطائف ، ثمّ أتت النبيّ ص بالمدينة ، فقدم أبو العاص المدينة ، وأسلم وحسن إسلامه . وماتت زينب بالمدينة بعد مصير النبيّ ص إليها بسبع سنين وشهرين ، وتزوّج [ بعدها ] أبو العاص ابنة سعيد بن العاص . وأمّا رقيّة فتزوّجها عتبة بن أبي لهب ، فأمره أبوه أن يطلّقها ، فطلّقها قبل أن يدخل بها ، وتزوّجها عثمان بالمدينة ، وولدت لعثمان عبد اللّه ، وهلك صبيّا لم يجاوز ستّ سنين ، وكان نقره ديك في عينه ، فمرض فمات .

--> ( 1 ) . في الأصل توجد كلمة مطموسة ظاهرها : « والسرى » . ( 38 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 140 عن مصادر شتّى ، ولاحظ أنساب الأشراف 2 : 23 - 36 ، وغيره .